محمد بن الحسن بن دريد الأزدي

74

الاشتقاق

سفاة لها فوق التّراب زليل « 1 » والسفا : خفّة ناصية الفرس ، وهو عيب . قال الشاعر ، سلامة بن جندل : ليس بأقنى ولا أسفى ولا سغل * يسقى دواء قفيّ السّكن مربوب « 2 » القنا : احديداب الأنف ، وهو قبيح وليس بالعيب المكروه ، لأنّه إذا كان أقفى ضاق مخرج نفسه فملأ البهر جوفه . والسفا : ما ذكرته آنفا ، وهو قبيح وليس بعيب . والسّغل : اضطراب الخلق ، وهو عيب قبيح ضارّ . والدّواء : اللبن في هذا الموضع . والقفىّ : الذي يخصّ به « 3 » من طعام أو شراب ، وهي القفوة ، ذكر أبو حاتم عن امرأة من بنى نمير - أو قال : هي غيثة أمّ الهيثم : تقفى وليد الحيّ إن جاء جائعا * ونحسبه إن كان ليس بجائع تقفيه : نفضّله . ونحسبه : نعطيه ما يكون حسبه . والسّكن : أهل الدار . والسّفا يمدّ ويقصر . رجل سفيّ بيّن السّفاء والسّفا ، وهو السّفيه . والسّفا : برعة المشي وخفّته ، توصف به البغال وآتن الوحش . قال الراجز « 4 » يصف بغلة : جاءت به معتجرا ببرده * سفواء تردى بنسيج وحده وقال آخر يصف أتان وحش : سفواء مرخاء تبارى مغلجا « 5 »

--> ( 1 ) صدره : توائل منه بالضراء كأنها ( 2 ) البيت 15 من المفضلية 22 . ( 3 ) في الأصل : « يخضّر به » . ( 4 ) هو دكين بن رجاء الفقيمي . يقوله في عمر بن هبيرة ، من رجز قاله على البديهة ، أنشده ابن منظور في اللسان ( سفا ) . ( 5 ) المغلج ، كثير : الحمار الشلال لعانته يطردها طردا . وفي ح : « ومغلج : مفعل من الملجان ، وهو العدو الشديد »